صلاح أبي القاسم
1031
النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب
وبأفعال القلوب نحو : ( ما أراها تزال ظالمة ) ، وأما النفي المقدر فشرطه أن يكون مضارعا وجواب قسم نحو : تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ « 1 » وقوله : [ 691 ] تزال حبال مبرمات أعدّها « 2 » * . . . - وما ورد خلاف ذلك أو تقديرا ليكون بمنزلة كان في الثبوت لأنها موضوعة للنفي ، فإذا دخل عليها النفي صارت للإثبات ، لأن النفي إذا دخل على النفي كان إثباتا ، ولهذا لا يجوز دخول ( إلا ) عليها ، نحو : ( ما زال زيد إلا عالما ) لا يلزم ثبوته على كل حالة إلا على العلم ، كما لا يجوز ( كان زيد إلا عالما ) ومن خطأ ذا الرمة في قوله : [ 692 ] حراجيح ما تنفك إلا مناخة * على الخسف « 3 » . . . -
--> ( 1 ) يوسف 12 / 85 ، وتمامها : قالُوا تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهالِكِينَ . ( 2 ) صدر بيت من الطويل ، وعجزه : لها ما مشى يوما على خفّه جمل وهو لامرأة بن قحفان في سمط اللاليء 631 ، وينظر شرح ديوان الحماسة للمرزوقي 1727 ، وشرح المفصل 7 / 109 ، وشرح الرضي 2 / 295 ، وخزانة الأدب 9 / 245 . والشاهد فيه قوله : ( تزال ) تريد لا تزال فحذفت حرف النفي ضرورة ، وتزال جواب قسم قبله وهو : حلفت يمينا يا ابن قحفان بالذي * تكفل بالأرزاق في السهل والجبل ( 3 ) صدر بيت من الطويل ، وعجزه : على الخسف أو نرمي بها بلدا قفرا وهو لذي الرمة في ديوانه 1419 ، وينظر الكتاب 3 / 48 ، والإنصاف 1 / 156 ، والمحتسب 1 / 329 ، وشرح المفصل 7 / 106 ، وشرح المصنف 113 ، وشرح الرضي 2 / 296 ، والجنى الداني 521 ، ومغني اللبيب 102 ، وشرح شواهد المغني 1 / 219 ، وهمع الهوامع 2 / 97 ، وخزانة الأدب 9 / 247 - 248 ، وينظر اللسان مادة ( فكك ) 5 / 3452 . -